الأربعاء، 6 مايو 2009

قدر ونصيب ولا غش وتهليب؟

الشيخ زبيب
ورانا ورانا لان الشيخ زبيب يعكس مدى جهلنا لكثير من الامور فاذا كان الشيخ زبيب فى المره السابقه هو رجل (فك الاعمال) فان الشيخ زبيب هنا هو رجل( النصب على رجال الاعمال)
منذ سنوات طويله ونحن نسمع عن سلسله من الاسماء بداية من الريان ثم السعد واخيرا وليس اخرا البوشى
جميعنا يعلم ان الرغبه فى زيادة المال ليست عيبا ولكن العيب يكمن فى الكيف ان تلك الاسماء التى ذكرتها والتى لاتغيب عن ذهن اى انسان فى مصر هم متخصصون فى زيادة الاموال بما كانوا يملكوه من شركات وهميه تسمى بشركات توظيف الاموال فكل من لديه مال ويريد ان يضاعفه يذهب الى شركه من تلك الشركات التى توظف ماله وتعيده له مضاعف لم يفكر احد فى هل هذا حرام ام حلال؟ هل هذا الشخص سيكون صادق فيما يدعى ام لا؟ فعندما نسمع ان الارنب حيبقى اتنين فى فتره وجيزه دون تعب او مجهود تغيب عقولنا ونحلم بما سنفعله بالارانب (كما يطلقون عليها)
وانا اتعجب كثيرا ممن يلجأون الى هذه الشركات فلماذ تخاطر بمال دون وجود ضمان قوى ؟ولماذ تستسهل ولا تريد ان تتعب؟ ولماذا لايرضى احد بما يملك؟
هل اصبحنا فى زمن يتمكن فيه الجشع من قلوب الناس ؟
نعم جشع فعندما يعلم الانسان ان فلان قد نصب عليه من قبل الريان فى عام كذا وخسر ماله وفلان قد نصب عليه من قبل السعد فى عام كذا وخسر ماله ما الذى يدفعه الى الوقوع فى نفس الخطأ سوى الجشع؟
ومع اختلاف الاساليب الا ان النتيجه واحده فاذا كان الريان فعلها من قبل باسم الدين وانتهت الى نصب فقد فعلها البوشى حديثا باسم البورصه وانتهت الى نصب كله نصب فى نصب
فاذا كانت قديما نصب فمن الضرورى ان تكون حديثا نصب واذا دقق العقل للحظه واحده لما وضع صاحب مال ماله بمثل هذه الشركات
اذكر انه فى فتره من الفترات وبعد ظهور الريان ظهرت طريقه جديده للنصب وكانت تسمى( بتوليد العمله) وهو مافعله الشيخ زبيب الصغير باستغلال جشع صغار التجار وتمنيهم للحصول على ثروه سهله فياخذ مالهم ويعيده لهم مضاعف فى المره الاولى وهو متاكد من ان جشع صاحب المال سيعود مره اخرى وهو مايحدث بالفعل ولكن يشترط فى هذه المره بان يكون المبلغ كبير وان يحضر صاحب المال العمليه بنفسه ولكن هذه المره للاسف يدخل صاحب المال حجره مليئه بدخان احمر ويسمع صوت الشيخ زبيب ويحذره الشيخ زبيب من ان يحرك ساكنا من جسده حتى يخبره ويظل صاحب المال فى مكانه اكثر من ساعه يكون فيها الشيخ زبيب قد جمع المال وقال يافكيييييييييييك ثم يقلق صاحب المال فيقوم وهو ينادى يا شيخ زبيب فلا يجيب وعندها يبدا قلبه يخفق وعندما يخرج لا يجد مال ولا عبد المتعال فيبكى وينوح وعلى الاسم يروح ويبقى المحضر مفتوح ويقول الضابط نعم يقول صاحب المال الشيخ زبيب يرد الضابط تانى زبيب؟ وانتم ما بتحرموش تستاهلوا اللى بيجرى فعلا تستاهلوا
وبالرغم مما فى كل هذه الاحداث من عظه الا اننا سنجد قريبا زبيب جديد ينصب على العبيد
وبرضه الناس حتقول دى قسم ده نصيب
ياترى هى قسمه ونصيب ولا غفله اودت الى غش وتهليب؟

هناك تعليق واحد:

  1. وعلي فكرة مش دول بس
    فيه ناس ماقدمتش بلاغات خوفا من الفضيحة
    ومنهم مشاهير ورجال اعمال والله اعلم مين تاني
    فعلا احنا نستاهل الظلم اللي بيحصلنا من فوق ؛ لأننا لو كنا صالحين ماكنتش مسكتنا حكومات فاسدة

    ردحذف