زبيب اخر فى منطقة اخرى من مجتمعنا الا انه مختلف فى هذه المره فهو ليس برجل( فك اعمال )ولا رجل نصب على( رجال الاعمال)
فهؤلاء هم من اخطأوا فى حق انفسهم لكننا فى هذه المره امام اناس لم يفعلوا شئ ولا بيدهم حيله فقد جاء الخراب اليهم وليس لهم حق الرفض او الاعتراض وعندما لجأوا الى المسئولين لاقوا ما يشعرهم باليأس
حديثى هذه المره عن واقعه بعينها حكها لى احد المتضررين هذه الواقعه تجسد جشع من نوع جديد بطلها رجل (زبيب )يملك منزل فى منطقه تسمى عذبة سكينه بالاسكندريه هذا الرجل كان يستخدم هذا المنزل كمخزن لبضاعته ولم يكن احد متضرر مما يفعله فهو منزله لكن من فتره راى اهل المنطقه شئ عجيب فقد قام الاخ(زبيب)صاحب المنزل بتركيب 3 شبكات تقويه للموبايل (فودافون_موبينيل_اتصالات) اى انه قام بتقاضى اجر من ثلاث شركات بدلا من شركه واحده وان دل هذا على شئ فانه يدل على جشعه وعدم رحمته فهو اكيد يعلم ما تسببه هذه الشبكات من اضرار على الاطفال والكبار ايضا ولكن لايهم بما ان هذا المستفيد لا يسكن فى هذا المنزل ولن تقع عليه اضرار بل هو المستفيد الوحيد
ولم يجد اهل تلك المنطقه حل سوى الذهاب الى المسئولين فى المدينه فذهبوا الى الحى فارسلهم الحى الى البيئه ومن البيئه الى المحافظه ومن المحافظه الى البيئه ووعدتهم المحافظه بان القناه الخامسه حتروح تصور على الطبيعه لكن للاسف مازال الوضع كما هو ويزداد سوء يوما بعد يوم فقد عرض هذا الرجل رشوه على بعض السكان رشوه وبما انهم فقراء (بالرغم من انه لا يمثل حجه )الا انهم قبلوا لكن هناك من رفض بالرغم من انهم فقراء ايضا الا انهم رفضوا ورفضوا وبدات المسأله تاخد شكل عشوائى فقد قرر السكان مالم يتحرك احد من المسئولين فسوف يلجأون الى القوه وهو ما ينبئ بشر كبير ومشكله من الضرورى النظر اليها فمن حق هؤلاء الناس ان يعيشوا فى بيئه نظيفه فهم لم يطالبوا باكثر من ذلك برغم معاناتهم
ارجو بل من الواجب على السيد اللواء عادل لبيب ان يتدخل كى ينهى هذه المهزله قبل ان ينتهزها من له المصلحه فرصه ليفعل ما يريد ولا يترك لنا فرصه لانهاء ما يحدث واعطاء الفقراء حقهم
الخميس، 7 مايو 2009
الأربعاء، 6 مايو 2009
قدر ونصيب ولا غش وتهليب؟
الشيخ زبيب
ورانا ورانا لان الشيخ زبيب يعكس مدى جهلنا لكثير من الامور فاذا كان الشيخ زبيب فى المره السابقه هو رجل (فك الاعمال) فان الشيخ زبيب هنا هو رجل( النصب على رجال الاعمال)
منذ سنوات طويله ونحن نسمع عن سلسله من الاسماء بداية من الريان ثم السعد واخيرا وليس اخرا البوشى
جميعنا يعلم ان الرغبه فى زيادة المال ليست عيبا ولكن العيب يكمن فى الكيف ان تلك الاسماء التى ذكرتها والتى لاتغيب عن ذهن اى انسان فى مصر هم متخصصون فى زيادة الاموال بما كانوا يملكوه من شركات وهميه تسمى بشركات توظيف الاموال فكل من لديه مال ويريد ان يضاعفه يذهب الى شركه من تلك الشركات التى توظف ماله وتعيده له مضاعف لم يفكر احد فى هل هذا حرام ام حلال؟ هل هذا الشخص سيكون صادق فيما يدعى ام لا؟ فعندما نسمع ان الارنب حيبقى اتنين فى فتره وجيزه دون تعب او مجهود تغيب عقولنا ونحلم بما سنفعله بالارانب (كما يطلقون عليها)
وانا اتعجب كثيرا ممن يلجأون الى هذه الشركات فلماذ تخاطر بمال دون وجود ضمان قوى ؟ولماذ تستسهل ولا تريد ان تتعب؟ ولماذا لايرضى احد بما يملك؟
هل اصبحنا فى زمن يتمكن فيه الجشع من قلوب الناس ؟
نعم جشع فعندما يعلم الانسان ان فلان قد نصب عليه من قبل الريان فى عام كذا وخسر ماله وفلان قد نصب عليه من قبل السعد فى عام كذا وخسر ماله ما الذى يدفعه الى الوقوع فى نفس الخطأ سوى الجشع؟
ومع اختلاف الاساليب الا ان النتيجه واحده فاذا كان الريان فعلها من قبل باسم الدين وانتهت الى نصب فقد فعلها البوشى حديثا باسم البورصه وانتهت الى نصب كله نصب فى نصب
فاذا كانت قديما نصب فمن الضرورى ان تكون حديثا نصب واذا دقق العقل للحظه واحده لما وضع صاحب مال ماله بمثل هذه الشركات
اذكر انه فى فتره من الفترات وبعد ظهور الريان ظهرت طريقه جديده للنصب وكانت تسمى( بتوليد العمله) وهو مافعله الشيخ زبيب الصغير باستغلال جشع صغار التجار وتمنيهم للحصول على ثروه سهله فياخذ مالهم ويعيده لهم مضاعف فى المره الاولى وهو متاكد من ان جشع صاحب المال سيعود مره اخرى وهو مايحدث بالفعل ولكن يشترط فى هذه المره بان يكون المبلغ كبير وان يحضر صاحب المال العمليه بنفسه ولكن هذه المره للاسف يدخل صاحب المال حجره مليئه بدخان احمر ويسمع صوت الشيخ زبيب ويحذره الشيخ زبيب من ان يحرك ساكنا من جسده حتى يخبره ويظل صاحب المال فى مكانه اكثر من ساعه يكون فيها الشيخ زبيب قد جمع المال وقال يافكيييييييييييك ثم يقلق صاحب المال فيقوم وهو ينادى يا شيخ زبيب فلا يجيب وعندها يبدا قلبه يخفق وعندما يخرج لا يجد مال ولا عبد المتعال فيبكى وينوح وعلى الاسم يروح ويبقى المحضر مفتوح ويقول الضابط نعم يقول صاحب المال الشيخ زبيب يرد الضابط تانى زبيب؟ وانتم ما بتحرموش تستاهلوا اللى بيجرى فعلا تستاهلوا
وبالرغم مما فى كل هذه الاحداث من عظه الا اننا سنجد قريبا زبيب جديد ينصب على العبيد
وبرضه الناس حتقول دى قسم ده نصيب
ياترى هى قسمه ونصيب ولا غفله اودت الى غش وتهليب؟
ورانا ورانا لان الشيخ زبيب يعكس مدى جهلنا لكثير من الامور فاذا كان الشيخ زبيب فى المره السابقه هو رجل (فك الاعمال) فان الشيخ زبيب هنا هو رجل( النصب على رجال الاعمال)
منذ سنوات طويله ونحن نسمع عن سلسله من الاسماء بداية من الريان ثم السعد واخيرا وليس اخرا البوشى
جميعنا يعلم ان الرغبه فى زيادة المال ليست عيبا ولكن العيب يكمن فى الكيف ان تلك الاسماء التى ذكرتها والتى لاتغيب عن ذهن اى انسان فى مصر هم متخصصون فى زيادة الاموال بما كانوا يملكوه من شركات وهميه تسمى بشركات توظيف الاموال فكل من لديه مال ويريد ان يضاعفه يذهب الى شركه من تلك الشركات التى توظف ماله وتعيده له مضاعف لم يفكر احد فى هل هذا حرام ام حلال؟ هل هذا الشخص سيكون صادق فيما يدعى ام لا؟ فعندما نسمع ان الارنب حيبقى اتنين فى فتره وجيزه دون تعب او مجهود تغيب عقولنا ونحلم بما سنفعله بالارانب (كما يطلقون عليها)
وانا اتعجب كثيرا ممن يلجأون الى هذه الشركات فلماذ تخاطر بمال دون وجود ضمان قوى ؟ولماذ تستسهل ولا تريد ان تتعب؟ ولماذا لايرضى احد بما يملك؟
هل اصبحنا فى زمن يتمكن فيه الجشع من قلوب الناس ؟
نعم جشع فعندما يعلم الانسان ان فلان قد نصب عليه من قبل الريان فى عام كذا وخسر ماله وفلان قد نصب عليه من قبل السعد فى عام كذا وخسر ماله ما الذى يدفعه الى الوقوع فى نفس الخطأ سوى الجشع؟
ومع اختلاف الاساليب الا ان النتيجه واحده فاذا كان الريان فعلها من قبل باسم الدين وانتهت الى نصب فقد فعلها البوشى حديثا باسم البورصه وانتهت الى نصب كله نصب فى نصب
فاذا كانت قديما نصب فمن الضرورى ان تكون حديثا نصب واذا دقق العقل للحظه واحده لما وضع صاحب مال ماله بمثل هذه الشركات
اذكر انه فى فتره من الفترات وبعد ظهور الريان ظهرت طريقه جديده للنصب وكانت تسمى( بتوليد العمله) وهو مافعله الشيخ زبيب الصغير باستغلال جشع صغار التجار وتمنيهم للحصول على ثروه سهله فياخذ مالهم ويعيده لهم مضاعف فى المره الاولى وهو متاكد من ان جشع صاحب المال سيعود مره اخرى وهو مايحدث بالفعل ولكن يشترط فى هذه المره بان يكون المبلغ كبير وان يحضر صاحب المال العمليه بنفسه ولكن هذه المره للاسف يدخل صاحب المال حجره مليئه بدخان احمر ويسمع صوت الشيخ زبيب ويحذره الشيخ زبيب من ان يحرك ساكنا من جسده حتى يخبره ويظل صاحب المال فى مكانه اكثر من ساعه يكون فيها الشيخ زبيب قد جمع المال وقال يافكيييييييييييك ثم يقلق صاحب المال فيقوم وهو ينادى يا شيخ زبيب فلا يجيب وعندها يبدا قلبه يخفق وعندما يخرج لا يجد مال ولا عبد المتعال فيبكى وينوح وعلى الاسم يروح ويبقى المحضر مفتوح ويقول الضابط نعم يقول صاحب المال الشيخ زبيب يرد الضابط تانى زبيب؟ وانتم ما بتحرموش تستاهلوا اللى بيجرى فعلا تستاهلوا
وبالرغم مما فى كل هذه الاحداث من عظه الا اننا سنجد قريبا زبيب جديد ينصب على العبيد
وبرضه الناس حتقول دى قسم ده نصيب
ياترى هى قسمه ونصيب ولا غفله اودت الى غش وتهليب؟
الجمعة، 1 مايو 2009
الزواج قسمه ونصيب ولا الشيخ زبيب؟
من قديم الازل وقد كانت الخرافه جزء من حياتنا البعض يؤمن بها ولا يستطيع ان يتخلص منها والبعض يرفضها والبعض الاخر لايعلم عنها شئ ومن خرافاتنا خرافات( معمولك عمل) نعلم جميعا ان السحر مذكور فى القرآن واننا لابد ان نحتاط منه لكن هل فكر احدنا فى كيفية الوقايه منه؟
بمنتهى البساطه الحل بين ايدينا وهو القران الكريم قراته تقيك من اى شئ وقد ذكر حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم اذكر فيما معناه ان من خرج من بيته قاصد احد الدجالين فقد كفر بما نزل على محمد اى بالقرآن الكريم
وفى حياتنا الحاليه بكل ما فيها من تكنولوجيا عصريه ومن قبل التكنولوجيا الايمان بالقدر والنصيب نجد ان هناك منّا من يقصد الدجالين ويدعهم يتحكمون فى حياتهم ففى بعض المناطق الشعبيه فى مصر نجد مشهد يتكرر كثير وهو عند تاخر زواج احد الفتيات ووصولها الى سن ال30 نجد الجاره الست الطيبه اللى صعبان عليها البنت اللى بارت وهى زى القمر تسال الام سؤال لا يتغير (انت ليه ما بتدوريش على بنتك يا اختى؟) وبما ان الام هى والده لفتيات متعلمه فقد تغير تفكيرها قليلا فلا تفهم الجمله فتسال الجاره(قصدك ايه يا اختى؟) ترد الجاره الشاطره اللى بتفهم فى كل حاجه (يعنى مش خايفه يكون معمولها عمل؟)
فيلتفت نظر الام الى هذا الاتجاه وبما انها ام اى قلب رقيق تريد ان تفرح وتطمئن على ابنتها ولم يعد بيدها حيله يغيب نظرها عن وجود من بيده الامر ولا تاخذ بالاسباب الحقيقيه وتبدا فى هذا الطريق تذهب الام ومعها ابنتها الى الشيخ زبيب التى ذكرته لها جارتها (الست الشاطره) وعندما تذهب للشيخ بتكون البنت الجامعيه رافضه لما يحدث لكنها تذهب مع والدتها لتثبت لها ان ذلك خرافه وايضا كى تريح قلب والدتها والمشهد الذى يتكرر ايضا عند الاخوه (زبيب) اى الشيوخ الدجالين هو وجود بشر من جميع المحافظات وهو ما يجعل الام تصدق ان هذا حق وليس خرافه فتسال من بجانبها القادمه من الصعيد واللى جايه للشيخ بعد ما عرفت ببركاته من جارتها التى لم تنجب طوال15 عام ولفت على الدكاتره والعلاج ما عملهاش حاجه بس اول ما جت للشيخ زبيب ربنا كرمها وجابت توأم وعقبال عوض بنتك يا اختى فيقوى موقف الام امام ابنتها الرافضه للوجود فى هذا المكان فتقولها شفتى مش قلتلك دى الناس بتجيله من كل حته يعنى هو احنا بنفهم والناس دى كلها ما بتفهمش فتصمت البنت ولا تجد ما تقوله فهى تنتظر حتى ترى هذا الزبيب ثم تدخل البنت مع الام فلا تجد ذلك الشكل القديم (ابو سبح) لكن تجد رجل يرتدى ملابس الشيوخ وهادئ جدا فتشك فى الامر وتراودها بعض الاسئله (معقوله يكون ده بجد ويكون فى حاجه اسمها شيخ بيفك عمل؟ امال اللى اتعلمناه ده ايه؟) وتسمع الى صوت الشيخ زبيب اهلا يا بنتى طبعا انت جايه علشان الزواج اتاخر شويه فتفرح الام وتقول ما شاء الله بركه الا ان الفتاع تعلم ان هذا شئ بديهى من الممكن ان يعلمه اى حد لانها لا توجد دبله فى يدها وكمان الحكايه باينه ما فيهاش معجزه فتعلم وتتاكد من ان الحكايه نصب فى نصب ولكن تنتظر لتسمع فيقولها الشيخ انت يا بنتى معمولك عمل ويجيب وعاء فارغ(حله) ويفتحها ويجعلهم يرونها جيدا لافيها ورق ولا حاجه ثم يضع بها ماء ثم يغطيها ويقرا عليها بعض الاشياء ثم يفتحها ويقولها طلعى العمل بايدك فتلاقى ورقه مكتوب فيها بالاحمر وفى هذا الوقت تهلل الام لا اله الا الله ما شاء الله عليك ولكن البنت لاتصدق ما تراه او يحدث وهذا صراع العقل مع الاهواء الام تريد ان تصدق اى شئ والبنت لا تريد ان تصدق سوى ما يستوعبه عقلها فتبدا الام فى التخمين هى ام كريم اللى طلبت ايدك لابنها وانت رفضتيه ما فيش غيرها اكيد فيقول الشيخ زبيب انا ما اقدرش اقولك اسم بس ممكن اقولك صفات هى امراه طويله وبيضاء ترد الام هى والنبى ما انا سيباها ربنا يكرمك يا شيخ فيقول الشيخ احنا بنعمل اللى علينا وكله بفضل الله فتخرج الام وابنتها الام فرحانه والفتاه لا تصدق ما يحدث فكل هذا هراء وعندما تخبر الام بهذا تقولها طيب والورق والست اللى عامله العمل ترد البنت عادى الورق كان فى الغطاء اما الست انت اللى قولتى هى مافيش غيرها يعنى انت اللى عرفتيه انها ست والصفات اللى قالها تنطبق على 90 من ستات مصر وده كله كذب والله حرام الاسباب اللى اخرت زواجى هى انى بنت متعلمه تعليم عالى فى منطقه شعبيه اغلب من بها تعليم متوسط وكمان انى والحمد لله جميله ومثقفه ومعروف انى مش حارضى باى حد كمان باشتغل وعيبى انى عارفه حقوقى وده دلوقتى عيب يرفضه اى راجل فى اى بنت هى دى الاسباب مش الشيخ زبيب يا ماما ربنا مفيش غيره نتوكل عليه ومفيش حاجه اسمها اعمال طالما فى قران بيحفظنا وحديث الرسول صلى اللى عليه وسلم بيقول ان اللى بيقصد ناس زى دى بيكون كفر بالقرآن عوزانا نبقى كده ولا المفروض نشغل عقلنا ؟ اعوذ بالله يا بنتى كفر ايه يا ساتر يارب خلاص يا بنتى خلينا نستنى النصيب وبلاش الشيخ زبيب واللى عاوزه ربنا يكون
يا ترى الحكايه ايه قسمه ونصيب ولا الشيخ زبيب؟
بمنتهى البساطه الحل بين ايدينا وهو القران الكريم قراته تقيك من اى شئ وقد ذكر حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم اذكر فيما معناه ان من خرج من بيته قاصد احد الدجالين فقد كفر بما نزل على محمد اى بالقرآن الكريم
وفى حياتنا الحاليه بكل ما فيها من تكنولوجيا عصريه ومن قبل التكنولوجيا الايمان بالقدر والنصيب نجد ان هناك منّا من يقصد الدجالين ويدعهم يتحكمون فى حياتهم ففى بعض المناطق الشعبيه فى مصر نجد مشهد يتكرر كثير وهو عند تاخر زواج احد الفتيات ووصولها الى سن ال30 نجد الجاره الست الطيبه اللى صعبان عليها البنت اللى بارت وهى زى القمر تسال الام سؤال لا يتغير (انت ليه ما بتدوريش على بنتك يا اختى؟) وبما ان الام هى والده لفتيات متعلمه فقد تغير تفكيرها قليلا فلا تفهم الجمله فتسال الجاره(قصدك ايه يا اختى؟) ترد الجاره الشاطره اللى بتفهم فى كل حاجه (يعنى مش خايفه يكون معمولها عمل؟)
فيلتفت نظر الام الى هذا الاتجاه وبما انها ام اى قلب رقيق تريد ان تفرح وتطمئن على ابنتها ولم يعد بيدها حيله يغيب نظرها عن وجود من بيده الامر ولا تاخذ بالاسباب الحقيقيه وتبدا فى هذا الطريق تذهب الام ومعها ابنتها الى الشيخ زبيب التى ذكرته لها جارتها (الست الشاطره) وعندما تذهب للشيخ بتكون البنت الجامعيه رافضه لما يحدث لكنها تذهب مع والدتها لتثبت لها ان ذلك خرافه وايضا كى تريح قلب والدتها والمشهد الذى يتكرر ايضا عند الاخوه (زبيب) اى الشيوخ الدجالين هو وجود بشر من جميع المحافظات وهو ما يجعل الام تصدق ان هذا حق وليس خرافه فتسال من بجانبها القادمه من الصعيد واللى جايه للشيخ بعد ما عرفت ببركاته من جارتها التى لم تنجب طوال15 عام ولفت على الدكاتره والعلاج ما عملهاش حاجه بس اول ما جت للشيخ زبيب ربنا كرمها وجابت توأم وعقبال عوض بنتك يا اختى فيقوى موقف الام امام ابنتها الرافضه للوجود فى هذا المكان فتقولها شفتى مش قلتلك دى الناس بتجيله من كل حته يعنى هو احنا بنفهم والناس دى كلها ما بتفهمش فتصمت البنت ولا تجد ما تقوله فهى تنتظر حتى ترى هذا الزبيب ثم تدخل البنت مع الام فلا تجد ذلك الشكل القديم (ابو سبح) لكن تجد رجل يرتدى ملابس الشيوخ وهادئ جدا فتشك فى الامر وتراودها بعض الاسئله (معقوله يكون ده بجد ويكون فى حاجه اسمها شيخ بيفك عمل؟ امال اللى اتعلمناه ده ايه؟) وتسمع الى صوت الشيخ زبيب اهلا يا بنتى طبعا انت جايه علشان الزواج اتاخر شويه فتفرح الام وتقول ما شاء الله بركه الا ان الفتاع تعلم ان هذا شئ بديهى من الممكن ان يعلمه اى حد لانها لا توجد دبله فى يدها وكمان الحكايه باينه ما فيهاش معجزه فتعلم وتتاكد من ان الحكايه نصب فى نصب ولكن تنتظر لتسمع فيقولها الشيخ انت يا بنتى معمولك عمل ويجيب وعاء فارغ(حله) ويفتحها ويجعلهم يرونها جيدا لافيها ورق ولا حاجه ثم يضع بها ماء ثم يغطيها ويقرا عليها بعض الاشياء ثم يفتحها ويقولها طلعى العمل بايدك فتلاقى ورقه مكتوب فيها بالاحمر وفى هذا الوقت تهلل الام لا اله الا الله ما شاء الله عليك ولكن البنت لاتصدق ما تراه او يحدث وهذا صراع العقل مع الاهواء الام تريد ان تصدق اى شئ والبنت لا تريد ان تصدق سوى ما يستوعبه عقلها فتبدا الام فى التخمين هى ام كريم اللى طلبت ايدك لابنها وانت رفضتيه ما فيش غيرها اكيد فيقول الشيخ زبيب انا ما اقدرش اقولك اسم بس ممكن اقولك صفات هى امراه طويله وبيضاء ترد الام هى والنبى ما انا سيباها ربنا يكرمك يا شيخ فيقول الشيخ احنا بنعمل اللى علينا وكله بفضل الله فتخرج الام وابنتها الام فرحانه والفتاه لا تصدق ما يحدث فكل هذا هراء وعندما تخبر الام بهذا تقولها طيب والورق والست اللى عامله العمل ترد البنت عادى الورق كان فى الغطاء اما الست انت اللى قولتى هى مافيش غيرها يعنى انت اللى عرفتيه انها ست والصفات اللى قالها تنطبق على 90 من ستات مصر وده كله كذب والله حرام الاسباب اللى اخرت زواجى هى انى بنت متعلمه تعليم عالى فى منطقه شعبيه اغلب من بها تعليم متوسط وكمان انى والحمد لله جميله ومثقفه ومعروف انى مش حارضى باى حد كمان باشتغل وعيبى انى عارفه حقوقى وده دلوقتى عيب يرفضه اى راجل فى اى بنت هى دى الاسباب مش الشيخ زبيب يا ماما ربنا مفيش غيره نتوكل عليه ومفيش حاجه اسمها اعمال طالما فى قران بيحفظنا وحديث الرسول صلى اللى عليه وسلم بيقول ان اللى بيقصد ناس زى دى بيكون كفر بالقرآن عوزانا نبقى كده ولا المفروض نشغل عقلنا ؟ اعوذ بالله يا بنتى كفر ايه يا ساتر يارب خلاص يا بنتى خلينا نستنى النصيب وبلاش الشيخ زبيب واللى عاوزه ربنا يكون
يا ترى الحكايه ايه قسمه ونصيب ولا الشيخ زبيب؟
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
